الأحد، يونيو 05، 2011

قبل المضيّ

أعلم أن ما أخبرتني به هو الصواب، وأفقه ما أنا في الطريق إليه.. ولكن اعذرني! إنه ذلك الوهَج البرّاق الذي لا تقع عليه الأعين حتى يُخدّر الناظرون.
ليست لذة المغامرة، بل الرغبة في الحقيقة التي لا سبيل إليها إلا باللمس! قد تكون خيرا من واقعنا، وإن لم تكن فلا أمل لدينا حتى يخيب.
السيوف لم تصنع كي تبقى في غمدها، والرئتان إن لم يملأهما الهواء.. ضاقتا!
 إن ترددت في الرفقة فدعني ولا تثريب عليك، بل قسمّك الثواب أن نصحتني فأبيتُ أنا.
دعني.. دعني.. من يدريك ألا نلتقي؟! هذا ليس رهان.. لن أقابلك ببسمة نصر ولن تقف على قبري شامتا، فإما أن تعانقني أو تطلب لي المغفرة.




ليست هناك تعليقات: