الأربعاء، ديسمبر 06، 2006

صناعة المأساة


كنت جالسا مع صديق عمري على إحدى المقاهي نتحدث في أمور شتى من بينها الرومانسيات، كنت أقول له أن هناك نمطا من البشر يهوى دورا معينا فيدمر الكثير كي يحياه، كهؤلاء الذين يهيمون بدور المغترب للدراسة أو للعمل، يعجبه ما في الأمر من رومانسية الوحدة والانعزال وشوقه للقاء لآخرين وشوقهم إليه، إنه لا يملك هدفا محددا من وراء اغترابه بقدرما يتوق إلى شعور الاغتراب –وأعني الاغتراب المكاني- في حد ذاته، ربما قرأ عنه، اختلط بآخرين عاشوه، أو سمع أغنية تحوي نفس المعنى فهام بتحقيق الاغتراب بالفعل، فصار بالنسبة له هدفا في حد ذاته، وبالطبع لا جدل أن المثل العامي القائل "الغربة تربة" صحيح بدرجة كبيرة، فلا يوجد للإنسان أحب إليه من أهله وأحبائه، قد ألمس أنا هذا المعنى تحديدا حين أستشعر في حديث أخي إليّ رغبته الشديدة في العودة إلى مصر متى تسنح الفرصة، ولكن الحالمين بالغربة لا يأبهون بذلك، فقط يريدون شعور الاغتراب ظنا منهم أنه يضفي سحرا على الشخصية بدرجة ما... فانتازيا الغربة إن صح التعبير! ولو اغترب هؤلاء يوما سيعرفون كم هم حمقى لافتقادهم لأي هدف من وراء اغترابهم، حتما الوضع سيختلف لو كان هناك هدف قوي يطرح نفسه بمبررات مدعمة.

أعود إلى حديث صديقي لأنه أُعجب بالفكرة وكأنه قد لمسها في آخرين بدوره، وضرب لي مثلا آخر فيمن يدخل في قصة حب وهو مدرك تمام الإدراك أن الفشل مصيرها الحتمي، ولا عجب أنه لهذا دخلها! هو ببساطة أحب أن يحيى دور المجروح أو المظلوم أو ضحية الظروف أو ضحية نفسه، هكذا أراد، وهكذا انساق وراء إرادته! وقد لا يدري من البداية أن الفشل مسار وارد ولكنه في منتصف الطريق يقدم على اختياره بعد أن جذبته عزلة الكآبة المضفاة على المحب الجريح.

الحقيقة أن الإنسان الجامح للمأساة مريض نفسيا بطبعه، فهو يختارها عن وعي ويجد فيها ما يجذبه، المسألة ستكون عادية جدا لو كان يصنع اختياره بمفرده ويتحمل وحده انعكاساته، فحق الانتحار مكفول لكل من يريد، ولكن في حالة الاغتراب مثلا فإنه بأنانيته الحمقاء يحرم أهله ومحبيه منه من أجل رغبة ذاتية مريضة غير مستندة إلى دافع يستحق تضحية الارتحال والفراق، والحال نفسه مع المحب الذي يفضل الفشل ليحيى دور الجريح فغالبا ما يكون هو الجارح، وهو لا يأبه مطلقا بمشاعر الطرف الآخر، الأهم أنه نال الشعور الذي دوما ما أراده.

هناك شعور ثالث يسيطر على قطاع كبير من صانعي المأساة، فهم يعتبرون أنفسهم عين المأساة! هي فكرة أشبه بعناصر الملحمة الإغريقية، فالبطل الملحمي غير صالح للبيئة المحيطة، ربما يعطينا المصطلح الإنجليزي لفظة أدق هنا هي Outcast ، فهذا النموذج ظلمته البيئة من حولها حيث تطالبه بما لا يستطيع تقديمه، وهو يظلم البيئة في عدم تناسبه لاإراديا مع معطياتها، وهو حتما يملك قدرات غير عادية تمنحه تفوقا ملحوظا على أقرانه في أكثر من حقل، هكذا يرى هذا النوع من صانعي المأساة أنفسهم، هم Outcast للمجتمع ككل، فيظنون أنهم لن يجدوا أبدا من يفهمهم، وهم معجبون بظلمهم للمجتمع المتمثل في عدم اندماجهم مع أطره كالآخرين، وفي الوقت نفسه يجدون لذة في شعورهم بالتعرض للاضطهاد نتيجة عدم تفهم المجتمع لهم، ودائما ما يعبرون عن معتقداتهم المزعومة بألفاظ عامة جدا لذا لا ريب أن تجدهم معجبين بمقطع في إحدى أغاني فريق Backstreet boys القائلة This ones for the dreamers locked their faith inside، المشكلة أن هذا الاعتقاد أو الإيمان مبهم بالنسبة لهم أيضا، عموما أقول لهذا النوع تحديدا أن عليهم بالاستفاقة سريعا من دوامة اللامعنى وأن يريحوا أنفسهم ويريحونا، ويدركوا أنهم بشر طبيعيون بدلا من أسطورة تقديس الذات، وإلا سيتحقق العنصر الثالث من عناصر تكوين البطل الملحمي في الإغريقيات وهو... الموت الحتمي!


السبت، نوفمبر 25، 2006

الحب في مصر


لماذا لا تنجح قصة حب في مصر؟!

طبعا العنوان على سبيل المبالغة، حتما هناك استثناءات ولكن تبقى القاعدة هي الفشل شبه الحتمي لكل قصة حب تنشأ على أرض الكنانة لألف سبب وسبب...

أول ما يأتي إلى البال هو أنني أرجع أسباب الفشل إلى المقومات المادية شبه المنعدمة والتي تعيق أغلب قصص الحب في مصر عن الوصول للمحطة الطبيعية وهي الزواج، ولكن ليس هذا السبب الوحيد، فقد تكون هذه المقومات متواجدة ولكن تنتهي قصة الحب رغم ذلك، أو تنتهي قبل الوصول لمرحلة التساؤل عن الماديات أصلا.

الغباء هو كلمة السر، ولا أعني هنا أن الشباب المصري بوجه عام غبي أو أن البنات في مصر يعانين انخفاضا حادا في مستوى الذكاء، ولكن دوما ما يصاب أحد طرفي العلاقة بحمى الغباء، والأمثلة لا حصر لها ولا عدد، فمهما كانت الأسباب ستجد في النهاية أن مردها الغباء، فلو لم يكن غبيا لتخلى عن كذا، ولو لم تكن غبية لفعلت كذا، في النموذجين التاليين قد يثار التساؤل حول وجود الحب أصلا من جانب أحد الطرفين، وبالفعل كان الحب موجودا إلا أنه كان مغلفا بالغباء الذي رفض التخلص من سمة أو التحلي بسمة أخرى، أو أنه كان حبا مؤقتا، 12 ساعة في اليوم مثلا وفقط! لنرى معا...

البنت عاشقة الكبرياء، دوما ما تريد الجلوس على على عرش شاهق حتى وإن شيده لها عاشقها، فهي لا تريد سوى إشعاره بصعوبة نيلها، تريده أن يلعق الأرض بلسانه قبل أن يحصل منها على كلمة الموافقة، لا يكفي صدقه، لا تكفي إنجازاته على أرض الواقع، لا يكفي أي شيء، هي تتفنن في كيفية إشعار عاشقها بانعدام الأمان، بأنه قد يصحو يوما ليجدها قد حذفته من حياتها، وتظن ببلاهة شديدة أن هذا سيجعله أكثر تمسكا بها، إلا أنها في الواقع تمسك بفأس تهدم بها كل القصور التي شيدها في خياله على أمل أن يسكنها فيها يوما ما، فحتى إن كان نموذجا في التضحية فهي تهدم أمامه هذا المعنى وتشعره أن كل ما يقدمه لا معنى له البتة، وتدريجيا يفقد قدرته على البذل، صحيح لم يكن ينتظر منها مقابلا ولكنه في الوقت نفسه لم يتوقع إساءات متكررة، ورغم كل هذا يتمسك بها، وفي النهاية يجدها تضع ساقا فوق أخرى وتتحدث بنبرة عاقلة في ظاهرها عن ضرورة انفصالهما، وحينها تكون المفاجأة أنه يرضخ لقرارها، لأنه كان سيأتي عاجلا أم آجلا، لأن معاني الأمن والسكن لم تكن منحتها إليه يوما حتى وإن حاول أن يبث فيها الثقة على قدرتها على منحه ذلك الشعور، وربما تبقى الفرصة قائمة بالنسبة لها لاستعادته إلا أنها تهدر كل الفرص مفضلة اختيار كبريائها الذي تظن أنه سيمس لو طالبته بالبقاء وعدم الرحيل حيث ستكون قد رجعت عن كلامها! هي ببساطة لم تعتد البذل، فتراقبه سائرا بعيدا دون أن تحرك ساكنا، بل تتهمه فيما بعد أنه لم يتمسك بها، وهكذا تنتهي قصتهما لأنه كان يأتي في قائمة أولوياتها – إن كان قد دخلها أصلا- خلف أكثر من شيء كأحلامها الشخصية وكبريائها وصورتها أمام الآخرين وغير ذلك.

قصة أخرى بطلها شاب من طراز كازانوفا، كثيرات أحببنه لأنه وسيم ولكن استوقفته غيرهن، وبالفعل يدخلان معا قصة حب، إلا أنه كالأحمق تماما لا يعبأ بها كثيرا، ويستغل حبها وضعفها أمامه لامتصاص غضبها إن حدث وغضبت، يفضل أصدقاءه عليها، يتعمد استثارة غيرتها في كل مناسبة، يظن أن ذلك سيزيدها عشقا له إلا أن وعن جهل يسرب السرطان إلى جدار الثقة بينهما فينهار سريعا بفعل التآكل، ولا يكتفي بهذا بل يحاول دوما التسفيه من اهتماماتها وتلوين أي نقاش بينهما باللون الذي يفضله، قلما تخرج من بين شفتيه كلمة إشادة بحقها وإن كان يفعل ذلك أمام الآخرين، يخبئ عنها جزءً كبيرا من حياته بداعي الخصوصية التي يقدسها، كثيرا ما تتفاجأ بأفعاله وكأنها آخر من يعلم، تحاول أن تلمح إليه لكنه لا يفهم، وحين تنفجر يوما تجده يتهمها بعدم قدرتها على احتماله، يفكر بالدرجة الأولى في نفسه وخططه، فحين علم أن سيناريو الانفصال بدى وشيكا كان يفكر فقط فيم سيفعله بعدها، لم يفكر أبدا فيم قد ينالها من جرح بفعل التباعد، كانت تختبره دوما لتقيس اهتمامه بتطوراتها فتجده لا يلاحظ شيئا، فقط يكتفي بإعلان ثقته فيها وأن كل ما قد يلحق بها ليس سوى انتكاسة سرعان ما ستتعافى منها، دائم الخضوع لهاجس أنها تريد السيطرة عليه، فلو كلمته بخطاب يحمل معنى النصيحة فسّره على أنه لهجة آمرة ليست إلا مقدمة لنتيجة حتمية من منظوره هي رغبتها في السيطرة عليه وقيادته، وهو ليس صالحا كي يقوده أحد، كان بعيدا كل البعد عن معنى المشاركة، فقط كان يحب حديثها ومظهرها ربما، لم يكن غريبا يوم تركته أن تقول له "ستجد غيري بسهولة ممن يمكنهن القيام بوظيفة التسلية!".

من واقع القصتين السابقتين يمكننا القول أن هناك أمثلة لا حصر لها ولا عدد في المجتمع المصري الذي يلجأ فيه المتحابان أحيانا إلى ممارسات لا تتوافق مع إطاره القيمي المفترض أن يكون! ولا أعني من كتابتي للمثالين السابقين اختزال كافة أشكال العلاقات فيهما فهناك الكثير غير ذلك، ولا أعني أن البلاد الأجنبية لا تحدث فيها مثل هذه القصص ولكن أعني أنها أصبحت سمة مميزة للحب في مصر خصوصا في مرحلة الشباب، قد يكون الحب نافعا ومجديا بحق حين نرى بطلي القصتين في تجربتيهما الثانيتين بعد أن تعلما الكثير، قد يكون السن النوذجي للحب في مصر يبدأ من فوق الخمسين ربما، حين يهيم مطلق بحب أرملة مثلا.

تذييل: قمت بكتابة هذا الموضوع على غرار "واشمعنى يعني أنا اللي مكتبش"، وبالتالي فلا مجال لاتهامي بالتعميم أو ما شابه

الأربعاء، نوفمبر 22، 2006

Dedications


When I listened to this song yesterday I wished there was someone who could dedicate it to me but there wasn't, so as a part of my self-frienship I dedicate this song to myself and to my friends…. and for everyone who may like to be dedicated such words…

When you feel all alone
And the world has turned its back on you
Give me a moment please to tame your wild wild heart
I know you feel like the walls are closing in on you
It's hard to find relief and people can be so cold
When darkness is upon your door and you feel like you can't take anymore

Let me be the one you call
If you jump I'll break your fall
Lift you up and fly away with you into the night
If you need to fall apart
I can mend a broken heart
If you need to crash then crash and burn
You're not alone

When you feel all alone
And a loyal friend is hard to find
You're caught in a one way street
With the monsters in your head
When hopes and dreams are far away and
You feel like you can't face the day

Let me be the one you call
If you jump I'll break your fall
Lift you up and fly away with you into the night
If you need to fall apart
I can mend a broken heart
If you need to crash then crash and burn
You're not alone

'Cause there has always been heartache and pain
And when it's over you'll breathe again
You'll breath again

When you feel all alone
And the world has turned its back on you
Give me a moment please
To tame your wild wild heart

Let me be the one you call
If you jump I'll break your fall
Lift you up and fly away with you into the night
If you need to fall apart
I can mend a broken heart
If you need to crash then crash and burn
You're not alone


Crash and Burn - Savage Garden

الثلاثاء، نوفمبر 21، 2006

some words...


Everyday seems promising, like there is a new thing to happen, a new and a happy thing, maybe that's why I feel I'm about to laugh, everywhere I'm, alone in my room like now, at university, at work, in a bus, in the metro, always there is a desire to smile, I take a look at the past, seems like I'm 50, various memories and still more to come…

Sometimes I feel very tired, exhausted from work and study, exhausted from being awake, but I can carry on because my road is too long still, and I'm making my early steps, and within the very step I'm in now I can see the other side, when I get deeper sailing it will be clearer…

Why sailing?! Why not going through a desert in my very own convoy?! I like sand dunes… and it has the sense of adventures; storms, labyrinths, endless skies…

I don't know why to sail, I don't like sea that much, I even don't know how to swim, I may like the view of a coastline, but to sail?! To challenge the possibility of sinking?! I know it won't be a pleasure cruise. Actually I don't know why to sail; I'm good at geography so I may like the voyage through oceans with berthing at harbors. I won't get bored… even if I smash my compass! I will be filled with peace, knowing that I'll get my other part soon; I'll draw a smile on her lovely face. How will she look like?! I like to hallucinate sometimes.

Can you embrace me?! Can you look into my eyes?! I know I'm asking for too much tonight but who else can bear me?!

Nothing more to say for tonight…

الثلاثاء، نوفمبر 14، 2006

I've Seen


I wish you were here
Here next to me
Been missing you so
So desperately
But lately I feel
Like you feel and
I see what you see
How I'm missing you

What happened to the ummah
Once known so well...

I wish you were here
Here next to me
Been missing you so
So desperately
But lately I feel
Like you feel and
I see what you see
How I'm missing you

What happened to the ummah
Once known so well
Greatness was known
But now can u tell
Used to inspire others with our way of thinking and speech
People came from afar just to hear us teach
Yo what happened to the ummah
Once known so well
Greatness was known
But now can u tell
Mosques are empty, refrigerators are stocked
We lost our deen we feel secure
'Cause our mansions are locked
In my teen years salah wasn't really that tight
Now I gotta pray each one of them twice
What happened to the ummah
Once known so well
Greatness was known
But now can u tell
Brother we prefer light skinned women
While righteously maintaining our deen against racism
What happened to the ummah
Once known so well
Greatness was known
But now can u tell

I wish you were here
Here next to me
Been missing you so
So desperately
But lately I feel
Like you feel and
I see what you see
How I'm missing you

What happened to the ummah once known so well
Greatness was known, but now can u tell
Kids in Africa are starving - can't afford to cry
I'll pay interest for a car I can't afford to buy
What happened to the ummah once known so well
Greatness was known, but now can u tell?
We used to smile at each other, with faces full of light
Now we frown at each other, we bicker and we fight
Pops in the mosque praying, kids in the streets hating
Kids on the corner selling, pops in the mosque preachin'
What happened to the ummah once known so well
Greatness was known but now can u tell?
The Quran has left out hearts stranded, hanging on out walls
6232verses, so strong
9 out of 10 of us can't even read or write
1924 feels distant like way before Christ

I wish you were here
Here next to me
Been missing you so
So desperately
But lately I feel
Like you feel and
I see what you see
How I'm missing you

Que le pasó a la maza
Como puede ser
La grandeza conocida
No la puedo ver
He visto como mi figura cae en tentación
A pesar de que la vida a sido buena con luz e ilusion
He pedido perdón por mis pecados
Tengo la cruz sobre mi cama y el diablo a mi lado
Que le pasó a la maza
Como puede ser
La belleza conocida
No la puedo ver
He sentido incompetencia buscando la verdad
Todos dicen conocerla solo veo la maldad
Que le pasó a la maza
Como puede ser
La pureza conocida
No la puedo ver

[Translation:]
What happened to the people
How can it be
Greatness was known
But now can you tell
I've watched myself fall from grace
Even though life has been good, filled with hopes and dreams
I've asked forgiveness for my sins
I have the cross above my bed and the devil by my side
What happened to the people
How can it be
Beauty was known
But now can you tell

If I was to fall on my knees and ask you to forgive everything for the Lord, out of Love, for the One,
oh oh oh... I've seen
And if u were to fall on ya knees and ask me the same
Brother, don't even think about it, lets just break out of the darkness of ignorance

I wish you were here
Here next to me
Been missing you so
So desperately
But lately I feel
Like you feel and
I see what you see

I've seen - Outlandish and Sami Yusuf

الصيت مهم

تعليقا على الكلام اللي نشره الصديق أحمد محمود أو أحمد البغدادي (تقريبا مسموش أحمد) على مدونته الخاصة عن شخصي على الرابط http://elbughdady.blogspot.com/2006/11/something-good-about-zagzoog.html

فأنا من فوق هذا المنبر (حلوة دي) بشكره جدا لأنه شعور مميز إن يتكتب عنك حتى لو ضمن قائمة طويلة، بس شعور إن فيه حد فاكرك ويكتب عنك في حد ذاته حلو وهو منحه لي، طبعا مش لأن كلامه إيجابي عني ولو إن ده هيخليني أتغر في نفسي أكتر ما أنا مغرور أصلا... المهم أنا حاطط الرابط ده لأن عاجبني جدا الوصف اللي وصفه لي، وأهو فرصة للي عايز يتعرف... على غرار إني ماسك يافطة وبقول "يا أوديب يا مصيتني!!"...

المهم هو سألني بعدها إيه أكتر حاجة عجبتك؟ بعد ما غلست عليه مرتين كعادتي قلت له إنك وصفتني بالصديق، ودي مش تثبيتة والله بس أهو بقى...

الاثنين، نوفمبر 13، 2006

عندما توقف الزمن

كانت ليلتهما الأولى معا، من خلف زجاج النافذة راقبا رحيل سيارات الأصدقاء وهي تعزف تحية العرس الشهيرة معلنة صفاء المكان عليهما وحدهما، تعليقات بسيطة تبادلاها حول الراحلين حتى حانت اللحظة، عندما توقف الزمن...

كان ينظر إليها وتنظر هي إليه على استحياء، لم يدر أحدهما أن الدقائق والثواني وكل وحدات الزمن قد تلاشت من الوجود وهما على حالهما ذاك، تعانقت الحدقتان، وانسالت المشاعر عبر ذلك الخط اللامرئي بينهما لتسري السعادة في دمائهما، هاهما معاًً! دون أي كلمة أو حركة كانا يتعانقان بعينيهما، لم تكن هناك سوى سكناتهما لتفصح عن السلام يحفهما من كل جانب، كأن الكلمات قد انسحبت تاركة مهام التعبير للعين والقلب...

كانت تنظر إليه فتجد نفسها ترسو على مينائه، لكأنها تمسك البهجة بين يديها، وتستشعر السكن في محيطها، هاهي الآن ستريح رأسها على صدره وتغمض عيناها فتتنفس السعادة لتجد الحياة بداخها...

كان ينظر إليها فلا يعرف للحظة مرادفا، حتما لم يصل غيره إلى هذه القمة وإلا لأوجد لها اسما، هو دوما مدين لها، لم تكن إلا سكنه الذي يمنحه كل شيء...

حانت منهما التفاتة للنافذة ليلاحظا انسياب قطرات الماء على زجاجها من الخارج، كان غيثا رقيقا، تلامس قطراته الزجاج بنعومة، كانا يعشقان المطر، فكانت هذه مظلتهما الإلهية...

لا يدري أحد متى انتهت لحظتهما تلك، بل إنها مازالت جارية بعد، فهي لحظة خالدة توقف خلالها الزمن إكراما لهما...

الأحد، نوفمبر 05، 2006

Mama

Some people deserve the love we give for them, in fact, they deserve more love, one of the is my Mother "Laila", I know quite well she is happy with my progress, presence and character, I wish I can make happier in the future, I wish I really deserve her pride, I long for her forgiveness for the times I strayed, I ask ALLAH to keep her here… Mama… I love you! The following song is for my sweet Mother who I always miss even when she is near…

Mama thank you for who I am
Thank you for all the things I'm not
Forgive me for the words unsaid
For the times
I forgot


Mama remember all my life
You showed me love,You sacrificed
Think of those young and early days
How I've changed
along the way


And I know you believed
And I know you had dreams
And I'm sorry it took all this time to see
That I am where I am because of your truth
I miss you, I miss you


Mama forgive the times you cried
Forgive me for not making right
All of the storms I may have caused
And I've been wrong
Dry your eyes


Mama I hope this makes you smile
I hope you're happy with my life
At peace with every choice I made
How I've changed
Along the way
And I know you believed in all of my dreams
And I owe it all to you, Mama

Mama - Il Divo

الخميس، نوفمبر 02، 2006

المصلحة ليست عيبا

الحقيقة أنني أكتب كلمات هنا وأنا حزين لأنها أخذت مساحتها هذه...

لنتجرد قليلا من ثوب الملائكية، ليس عيبا أن يؤخذ قرار التخلي من منطلق عدة دوافع أبرزها المصلحة الذاتية، ولا أدري لماذا يعتبر كثيرون كلمة المصلحة سبة أو لفظا خارجا لا يليق بأحد أن يسعى إليه، لست مع ستوارت ميل في تطرفه ولكنني لا أرى عيبا في أن يبرز الإنسان للجميع الدوافع الحقيقية وراء قراراته بدلا من تركيب جناحين صناعيين ووضع حلقة ذهبية أعلى الرأس مصممة بآشعة ضوئية، فكل هذا سيبدو مضحكا لأن المشهد لا يتناسب مع الاصطناع، العيب كل العيب هو إعلاء قيمة التضحية لإيجاد تبرير واه، بينما عدم تحقق المصلحة تبرير قوي وليس عيبا، فأي قرار في الدنيا عرض وطلب، تعرض عليّ وطالما كان العرض مرتبطا بي فإنني أفاضل بين القبول والرفض تبعا لمقدار المصلحة الذاتية المتحقق.

وبنظرة أشمل سنجد في اللحظات التي تغلب فيها عواطفنا على قراراتنا أن المصلحة لم تكن غائبة ولكن بشكل لا إرادي، فمثلا لو أن أحدنا قابل مسكينا ولم يكن في جيبه سوى القليل فتصدق به لأن صورة المسكين سيطرت على جوارحه، ففعله هذا رغم أنه في ظاهره مضاد للمصلحة إلا أنه في باطنه يتلاقى مع صميم مصلحته الشخصية، فهو قد أراح ضميره بالإقدام على التصدق وبالتالي حقق مصلحته بالتخلص من ألم التأنيب، وفي الوقت ذاته عند المؤمنين فقد استعوض خيرا عند الله وتحققت له مصلحة أعلى من الثواب والحسنات.

ولكن حين نخرج على الآخرين بقرارات قد أخذ استصدارها منا وقتا طويلا قضيناه نفكر فلا تنطبق الحالة اللاإرادية السالف ذكرها على ذلك القرار، بل تكون المصلحة بارزة أمام عين صاحب القرار وعليها بنى قراره، وبالتالي فإن العيب كل العيب حين يلبس أفعاله ثوب الملائكية فتبدو مضحكة غير مقنعة لأحد بينما لو قال الصدق وأنصف لكان خيرا له...

الأربعاء، أكتوبر 25، 2006

أنا والكرة



كنت في قرارة نفسي أعرف أنني لست ماهرا للدرجة، ولكنها حمى الاستمرار، كنت في الحادية عشرة من العمر، وكان ملعب مدرستي الإعدادية الرملي يفوق بكثير الفناء المعدني لمدرستي الابتدائية التي كانت قصرا في الماضي... لم أعرف النوادي كأغلب أقراني، ملعب المدرسة كان متنفسي...

انتصب المرميان أمامي يرسمان حلما طالما راودني كثيرا، كنت أحلم بالتألق على تلك الأرض وإبراز مهاراتي، وقد حانت الفرصة، أقضي ساعات قبل بدء الدراسة وبعدها ألعب مع زملائي الكرة، ولم تحظ دوما كرتنا بصفة الكرويـّة بل كانت أي شيء يؤدي الغرض والسلام، حتى لو صخرة صغيرة كنا نلعب بها والمتعة تنهمر مع قطرات العرق، كان يوم عيد إذا أتى أحد زملائنا بكرة حقيقية من بيته ولكن ذلك لم يتكرر كثيرا، أذكر يوما نزلت فيه من بيتي والنور لم يعم الدنيا بعد، كنت أول من وطأ فناء المدرسة، ولعبت الكرة مع أول مجموعة أتت، قضينا ساعتين أو أكثر قبل انتظام الطابور الصباحي، كان شغفا لدرجة الجنون...

جربت نفسي في أكثر من مركز، بدأت أكتشف الحقيقة، لست ماهرا كما تخيلت، أنا أقل بكثير من زملائي، لا أجيد المراوغة ولا قوة الالتحام مثلما يفعلون، فقط أجري بسرعة، ذلك كل ما كنت أملك، وعليه كنت أحيا، فأحاول تنمية قدراتي من خلال الإصرار وأداء الأدوار الدفاعية ولكنني عجزت عن إيجاد أية موهبة فطرية لدي...

قضيت عاما وأنا بداخلي أرفض الحقيقة، كنت على قناعة بأني لاعب جيد ولكنها الفرصة لم تأت بعد، من حين لآخر كنت أؤدي بشكل جيد لكن ليس باستمرار، فتألقي هو الاستثناء وإخفاقي هو القاعدة...

في بداية الصف الثاني الإعدادي كنت مصطفا مع زملائي في الفريق قبل مباراة خلال حصة ألعاب، كنت أرتدي لوني المفضل الأزرق والشورت الأبيض، كان هناك من يعرفونني منذ السنة الأولى، ولكن الأغلبية لم تكن تعرفني بعد، كانت بمثابة فرصة لكتابة شهادة ميلاد جديدة مع الكرة، وبالفعل من أول دقيقة انفردت بالمرمى من اليسار وسددت الكرة أرضية هادئة بسن القدم اليمنى في الزاوية البعيدة فكانت لمسة فنية بحق أعبجت زملائي جميعا ونلت على إثرها تشجيعا كبيرا، مازلت أذكر نتيجة المباراة فقد تعادلنا فيها 1-1 ثم لجأنا لركلات الترجيح فحسمها صديق عمري وحارسنا لصالح فريقنا!

بعد تلك المباراة وأثناء اتجاهي نحو الحنفيات للشرب وجدت زميلا من فريقي يقول لي:

- كابتن! انت مبتعرفش تلعب... بس الجول اللي جبته حلو!

لم تفاجئني الكلمة كثيرا، فقط أيقظت بداخلي حقيقة كنت أحاول إخفاءها، ولكن إلى متى؟!

مرت الأيام ومعدل لعبي يقل تدريجيا، لم أرد أن أكون عبئا على أصدقائي، ولكن جاءت مباراة خلال حصة ألعاب ولا أذكر التفاصيل إلا أنني لعبت في بعض وقتها كحارس مرمى! كان مدرس الألعاب وقتها يرتدي ملابس رياضية عليها شعار النادي الأهلي، وكان مدرس اللغة الإنجليزية الماهر جدا في الكرة يلعب في الفريق الخصم ولم ينجح في تسجيل أي هدف في مرماي رغم محاولاته المستمرة، كانت قفزاتي رائعة... بعد المباراة فوجئت بالمدرس يسألني عن رغبتي في اللعب للنادي الأهلي؟! لم أصدق ولكنه استدرك أنه يريدني لفريق الوثب العالي هناك! أعطاني ميعادا ولكنني لم أذهب رغم تشجيع والديّ للفكرة بشدة، كنت لا أتخيل نفسي بعيدا عن الكرة...

قلت مبارياتي تدريجيا، وانعدمت أحيانا، إلا أن آخر مباراة لعبتها منذ عام كان أدائي فيها جيدا، كان ملعبا كبيرا، الجبهة اليمنى مكاني المفضل، أداء متميز جدا ولمسات مهارية وكأنني ألعب منذ فترة...

لم أكن بهذا السوء، هكذا فكرت...

الاثنين، أكتوبر 23، 2006

يا ليلة العيد

لحظات نادرة هي، ليتها تدوم أكثر، ألامس الحقيقة وأجد آثارها على أناملي، تسقط روحي على ركبتيها لتفيض عيناها نهرا من دمع، أرتجف كلياً، أهو كذلك؟! حين تختلط البساطة بالتعقيد فيخرجان معنى جديدا... أهي معجزة؟! قد تكون، ولكن أين اثرها عليّ، إنني منبهر بعد ليس أكثر، لا أريد أن أمُرّ وأنا عنها معرض، فلأترقب قليلا، إن رؤيتي لهي البداية، كل شيء يبدأ بنقطة ما، وما كنت لأبدأ لولا أن رأيت... مالي أعقد حساباتي؟! ومالي والحسابات أصلا؟!

عناق ذاتي، هكذا قد يكون، أم هلاوس؟! معاذ الله! لم العموم إذاً؟ لا أدري لماذا أستمتع دوما برؤية الآخرين تائهين وسط ما أشير إليه بكلماتي، قد عانيت نفس التيه كثيرا، ربما مازلت أعانيه وما أدري! هي المعاني في بساطتها، ليس هناك أدنى داع للتأويلات والإسقاطات، فلنأخذ الكلام كما هو، ولكن ماذا إن فقد الدلالة؟! فليطرح جانبا!

عيد سعيد، سأعود لاحقا...

الخميس، أكتوبر 12، 2006

تعريف صحفي-1

الدسك في الصحافة المصرية:

هو ذلك الرجل الذي يجلس على مكتبه فيأتون له بأوراق قد تبول فيها آخرون بأحبارهم كي يحولها إلى نصوص مفهومة من حيث المعنى وجذابة من حيث القالب والأسلوب لتصبح صالحة للنشر، ولكنه رغم ذلك يفاجأ باعتراضهم على تطهيره لآثارهم

الخميس، أكتوبر 05، 2006

عذرا لسان الضاد


عذرا لسان الضاد

يؤلمني أشد الألم ما أرى يوميا بعينيّ من انتهاكات صارخة لهيبة اللغة العربية، أبهى اللغات وأكملها، فلا تمر عيناي على نص مكتوب هنا أو هناك إلا وتجد أخطاء لغوية فادحة هجاءً ونحواً، والغريب أن تكون هذه الأخطاء على مرءى ومسمع من يعملون بالقلم ويتكسبون من الكلمة، هؤلاء الذين لا يلقون بالا للغة وكأنها شيء ثانوي ليس ذا أهمية إذا ما قورن بالمعنى المكتوب، للأسف تناسى هؤلاء أن اللغة هي الوعاء الحاوي للمعنى، هي تماما كالباقة التي تقدم فيها زهورك، كيف يمكن أن تكون أو تبدو وأنت تقدم أجمل الأزهار وأنفسها في باقة متسخة ملوثة؟! لا أعتقد أن أحدا سيقدم لاستنشاق عبيرها لأنه سيتجنب الإطار الملوث هذا.

المسئول عن حال لغتنا اليوم هو المجتمع كمنظومة فكرية، فالفكر السائد حاليا لا يلقي بالا للغة ولا يعطيها أدنى أهمية وانعكس هذا على التعليم، بل إن المهتم باللغة سيكون بنسبة كبيرة مهتم بلسانه الأجنبي عن لسانه العربي، ولا أدري ما الضرر إذا نجح في التمكن من اللسانين على وجه مكتمل! فهو يهمل الأخير لحساب الأول ولا يهمه كيف يفتح مصحفه فيقرأ القرآن، ولا يهمه كيف يكتب آية قرآنية بشكل صحيح إن حاول، ولا يهمه أن تكون الأشياء في العام المطلق على الوجه الصحيح، فلو كان مهتما بإتقان الأعمال وإيتائها حقها لعمل على أن تكون لغته صحيحة غير مثيرة للاشمئزاز...

أين مراكزنا الثقافية في الخارج؟! إن اختفاءها لهو الدليل الأكبر على عدم اهتمامنا باللغة التي تشكل ضلعا بارزا في منظومة ثقافتنا، بل الوعاء الناقل لما في هذه الثقافة، وأنا لست من المتعصبين للقومية العربية، بل أنني من مناهضيها أصلا، ولكنني بشكل شخصي أرى أن اللغتين العربية والفارسية هما الوعاءان الحاملان للثقافة الإسلامية ككل مع إعطاء أفضلية للعربية لأنها لغة القرآن وبها الرصيد الأكبر من ذاك التراث الثقافي.

بعيدا عن هذا فإن لغتنا العربية لغة متطورة جدا على مستوى المعنى، تقبل الجديد والأجنبي وتوظفه كعنصر مستخدم فيها بشكل فعال، ففي القرن التاسع عشر الميلادي شهدت اللغة نقلة نوعية من خلال دخول العديد من التعبيرات المترجمة عن اللغات الغربية إلى سجلاتها، وهي تعبيرات لم تكن مستخدمة قديما، وليس مصدرها عربيا ولكنها مع ذلك وجدت قبولا لدى الحس العربي اللغوي الذي يتميز بالمساحة الأوسع في إدراك وتقبل الجديد دائما، وتطور اللغة لا يعني بالضرورة تعريب كافة المصطلحات فيها، فالقرآن الكريم أخذ ألفاظا من الفارسية ولم يقم بتعريبها، ولا أدري لماذا التهافت وراء تعريب كل شيء؟! فلماذا جعل الاسم الأجنبي ممنوعا من الصرف؟! صحيح هناك أشياء يفضل تعريبها لكن ليس بهذه السذاجة...

كل هذا على مستوى الكتابة، ولو جئنا على مستوى النطق لوجدنا كارثة أخرى، فنفر غير قليل ممن يرتقون منبر الخطابة يتحفوننا دوما بأخطاء لغوية بالجملة، وكأن الشرط الوحيد للخطيب هو أن يكون مفوها بغض النظر عن لغته التي ينقل بها أفكاره ويبثها، فلو كانت لغته ضعيفة متهتكة لخفت بريقه وغطاه الصدأ أمام جمهوره، ولو كانت لغته صحيحة قوية لوجدت معانيه طريقا أقصر إلى قلوبهم عبر ذلك الخط الشعوري....

وبعيدا عن الخطباء، لا أدري السبب في عدم قدرة الكثير من الشباب على نطق بعض الحروف العربية بشكل صحيح، حرفا القاف والطاء لهما قسط وافر من الانتهاكات وإساءة الاستخدام علما بأن اللغة العربية هي اللغة الأفضل في نطق كافة الحروف وإخراج كافة الأصوات...

فلنهتم بلغتنا أكثر، فلا داعي لغض الطرف عن فشلنا معها وإساءاتنا لها، لننسج من حبر أقلامنا نصوصا صحيحة قادرة على حمل أفكارنا...

ANNOUCEMENT AMENDMENT

AMENDMENT

Well, it took some time to know where things are placed, and what actions are signaling…

I've put many of my dreams on sale more than a week ago, but didn't receive any offers, though I thought it was a precious chance for those who value jewels, but unfortunately none of them existed…, I had another expectation, I could have been relieved if someone had read the previous announcement and had sympathized with me, I waited for an urging call not to leave my dreams slipping but there was nothing, no even shadows, nor inquiries about the reasons why my dreams lapsed, so I had nothing, obviously nothing, no allies, no companions, no partners… like if it was better that I got rid of such dreams.

For moments I was thinking while walking… what's next?! Are those dreams costing others what they can't stand for?! Is their help needed?! Of course it is, but at least not now, still further stages to come when there will be many substitutions in roles…

Let me recall some moments I like, moments from my imagination, never been there, but always draw a smile on my face…

I was sitting there on that hot sand, feeling disheartened, thinking when my fate will be sealed, not wanting to look up, as I fear the sunlight, it was frying my hair… but looking around… I was able to identify my sword, which wasn't used for a long time, but once I touched the blade, I was refreshed again, so leaning on the mighty sword of mine I could stand up and walk, and I treated my hair making the famous bony-tail I always wanted to have, and for moments I felt like if I could penetrate the sunlight with rays coming away from my eyes, pure authenticity covering the atmosphere around me… here I come… no need for care, enough negligence and misunderstanding…. enough oblivion…

Oh, ALLAH! My only God, guide me to the straight path, let me be one of your soldiers, inspire me with faith when I give up, help me be more determined, accept my repentance, enlighten my heart and mind, let me be one of those holding the flag, even if unseen.

So, from now I apologise for my dreams, I apologise for the souls I promised to raise nevertheless they never knew about my vow, I apologise for the flag, I apologise for my heart, I apologise for everyone was bothered with my unjustified dilemma.

Let me continue what I started, let me seek amendments… let people smile… let me disappear from the scene… to fly high...

الثلاثاء، سبتمبر 26، 2006

Dreams for sale

ANNOUNCEMENT

DREAMS FOR SALE

An enthusiastic young-man announces that he put some of his dreams on sale.

Qualities:

- Very clear and planned.

- Faithful and realistic.

- Can last for a long period before being completely achieved.

- Non-individual.

- For free.

- Lifetime warranty.

Is preferred that the applicants offer a guarantee assuring they'll share the dreams with somebody else who will offer adoption or at least support and encouragement.

Those who are interested should send their applications to be examined by the owner.

الجمعة، سبتمبر 22، 2006

رمضان


هذا الشهر هو علامة مميزة لكل عام في حياتنا ولاسيما أولئك الذين لم يبتعدوا عن الطفولة بسنوات طويلة، فمازالت طفولتي على مرمى البصر، أفتح نافذة ذاكرتي لأشاهد منها لقطات...

حاولت الوصول إلى أبعد نقطة في هذه الذاكرة ولكنني لم أنجح، أتذكر حين كنت في الرابعة أو الخامسة من عمري واستيقت صباحا لتقول لي أختي أن اليوم هو أول أيام رمضان، ولم أكن أعرف ماهية رمضان تحديدا غير أن شعورا بالبهجة ينعكس عليّ كجزء من الجو المحيط، ربما كان يعني لي حلقات "بوجي وطمطم"... لا أذكر تحديدا، أغلب الذكريات مرتبطة بمنزلنا القديم بالجيزة.

كانت سنوات عمري تقف عند الرقم 7 حين طالبت امي وأختي بصيام يوم كامل للمرة الأولى لأنني كنت أشعر بالضيق من الصيام حتى الظهر أو العصر، والمسألة بالنسبة لي سواء لأنني لا آكل كثيرا ونحافتي مألوفة للجميع، وبالفعل وافقت أمي وأختي على طلبي، وأذكر أنه بحلول العصر كانت أختي تقطع السلاطة فأخذت قطعة من الخيار وأكلتها متناسيا، فقالت لي "انت مش صايم؟!" وعلى الفور ارتسمت على وجهي علامات الهلع وألقيت القطعة الصغيرة من فمي فطمأنتني أن صيامي صحيح طالما كنت ناسيا...

مرت بعدها الأيام حتى نجحت في الصيام الشهر كاملا وأنا في التاسعة، وحين كانت امتحانات نصف العام للشهادة الابتدائية تتزامن مع الشهر الكريم كنت أصر على الصيام وأبتهج لانفرادي به بين زملائي في المدرسة، ومعها كنت أقلد أمي وأختي حين أراهما يختمان القرآن... وأذكر جيدا كيف كنت ألعب مع أختي بالمفرقعات في شرفة منزلنا القديم قبيل المغرب، وأذكر آخر فانوس تم إهداؤه لي عن طريق ابن عمتي الأكبر... كل هذا تلاشى سريعا...

انتقلت للمرحلة الإعدادية، وكان اختراع "الصواريخ" مسيطرا على عقول الأطفال وقتها، وكنت من هواة المفرقعات ولكن بالأدب والأصول!! في أكثر من مناسبة كنت ألعب الكرة في المدرسة لساعتين بعد انتهاء اليوم الدراسي فكنت أشعر بحلقي يكاد يسقط من فمي من شدة العطش، وأعود إلى المنزل لا أجرؤ على الشكوى وإلا سيطالبونني بعدم اللعب في نهار رمضان مرة أخرى...

في المرحلة الثانوية كانت الأيام الأحلى في رمضان، عرفت مع صديق عمري طريق التراويح في مسجد عمرو بن العاص، واتي اعتدنا عليها في الصف الثالث تحديدا، كنا نعود من المسجد مشيا مارين بالنيل ليلا، كان جوا استثنائيا، وفي أول أيام رمضان في الصف الثالث ذهبنا لصلاة العصر في مسجد السيدة زينب، وكان يوما مليئا بالمفارقات... لن أنساه ربما...

أما مع الجامعة فقد انتقلت بعد عام واحد إلى هنا حيث نعيش الآن بمدينة السادس من أكتوبر، لا أرى تميزا، بل صار رمضان أكثر عزلة بالنسبة لي، أفقتد الجو الصاخب وتزيين الشارع كما كنا في الجيزة، لا اذكر علامة مميزة إلا يوم الخامس والعشرين من رمضان الماضي...

السبت، سبتمبر 16، 2006

سطور


بسط جناحيه محلقا في الهواء...

تثقب مخالبه سطح الماء إن لامسته من حين لآخر...

ببصره الحاد رمى نظرة عانقت الأفق في منتهاه...

في تلك النقطة التي تتعامد فيها السماء على البحر...

استدار متجها لأعلى بعد أن ملأ رئتيه بالانتعاش...

عاد ليقف على تلك الصخرة طاويا جناحيه من جديد...

الخميس، سبتمبر 14، 2006

رغبة


قد تكون هي المرة الأولى التي أكتب فيها بهذه الانسيابية، ربما لحاجتي للحركة بهذا الشكل... ماذا أريد الآن؟! أريد ليلة صيفية مقمرة... وتلا صخريا أجلس عليه... ألتقط الحصى من حولي وأقذفه بعيدا أو قريبا، وأخط على التراب خطوطا متوازية ومنحنية بعصا خشبية هزيلة...

في تلك الليلة وفي هذا المشهد أريد أن أسمع الموسيقا في الأفق وأغني بصوت مسموع، أريد أن أتوقف وسط غنائي لأبكي قليلا... ثم أعود ضاحكا وأستكمل لحنا سعيدا...


الجمعة، سبتمبر 08، 2006

كتابة ردئية


وقعت هذه الكلمات من أحدهم... قررت نشرها رغم الرداءة الأسلوبية...

أكتب إليك ولا أعرف متى ستمر عيناك على كلماتي، أتعرفين ماذا أتمنى الآن؟! بلا شك هو، ولم أكن مازحا ساعة أن قلتها، لم أرد أن يأتي يوم وأكون فيه عبئا على من حولي، ولكن بحالتي تلك أجدني أهرع إلى أبواب القدر طالبا حلا لمشكلة استمراري، ما أجمل أن يرقد الجسد في هدوء بلا حراك حيث لا إزعاج، حيث لا انعكاسات نفسية على الأعضاء، وتمر أيام حتى يتلاشى ويعود لحالة العدم! ما أجمل أن ينتقل الإنسان إلى عالم جديد تجد فيه روحه مستقرها بلا منغضات! كمن هاجر من دار إلى أخرى، فتكون العلاقة بينه وبين هذه الدنيا مجرد حجر منقوش عليه اسمه لتلقى فوقه الأكاليل من الأوفياء إلى حين ينسون...

إنني أتخيل، كيف بغيابي ستكون حياة كثيرين أفضل، ألا تدفعني إنسانيتي إلى تمني الخير لغيري؟! إلا أن قيامي بالفعل يجعلني آثما هاربا، وهو ما لن يكون، ولكن هكذا سُنة الأشياء، فكم من هدف يكون في متناولنا ولا نملك الإقدام خطوة؟! لا أرى مانعا في إضافة هذه الرغبة إلى القائمة...

فعليا لا أملك من الأمر شيئا، والسلبية ليست شيمتي، فلأبقى كما أنا، أتحرك في مجال المتاح وأحاول كسر الممنوع، وإن أتى ما أنتظره يوما فسيجدني محزما حقائبي مستعدا للرحيل... ولن أستعجله أكثر لأن قدري لن يتغير ولكن تبقى الأماني بداخلي...

السبت، سبتمبر 02، 2006

La historia de Juan

Esta es la historia de Juan El niño que nadie amó
Que por las calles creció Buscando el amor bajo el sol
Su madre lo abandonó
Su padre lo maltrató
Su casa fue un callejón
Su cama un cartón su amigo Dios
Juan preguntó por amor
Y el mundo se lo negó
Juan preguntó por honor
Y el mundo le dió deshonor
Juan preguntó por perdón
Y el mundo lo lastimó
Juan preguntó y preguntó Y el mundo jamás lo escuchó

Él sólo quiso jugar Él sólo quiso soñar Él sólo quiso amar
Pero el mundo lo olvidó
Él sólo quiso volar Él sólo quiso cantar Él sólo quiso amar
Pero el mundo lo olvidó

Tan fuerte fue su dolor Que un día se lo llevó
Tan fuerte fue su dolor Que su corazón se apagó
Tan fuerte fue su temor Que un día solo lloró
Tan fuerte fue su temor Que un día su luz se apagó

Él sólo quiso jugar Él sólo quiso soñar Él sólo quiso amar
Pero el mundo lo olvidó
Él sólo quiso volar Él sólo quiso cantar Él sólo quiso amar
Pero el mundo lo olvidó

Juanes